على أبواب الجنة السابع

نور أبو عرفة

المختزل

مطبوعات، 2013

 

الهوسبيس النمساوي

يُقال إنّ الحنين إلى الماضي يُشكّل عبئاً على مصوِّري الأسود والأبيض، خصوصاً عندما تأتي الصوَر من أرشيف العائلة الذي يضمّ مواقع وأشخاصاً وأوقات، و – فوق ذلك كلّه – لحظات ثابتة. إنها تسكنُ عميقاً في ذاكرتنا. قد تبرزُ عناصرُ مختلفةٌ بقوّةٍ لدى البعض أكثر من بروزها لدى للآخرين. المثال المتكرر لذلك هو عامل السنّ، عندما يُدرك المُشاهد أنّ الأشخاص الذين في الصورة رحلوا عنا. تُعتبر هذه الصوَر جزءاً من أرشيف العائلة. التقطها جدّي منذ زمن بعيد في أماكن مختلفة من فلسطين ولبنان ومصر، حيث كان يعمل سائق تاكسي. يُحاول العمل تشكيل أرشيفٍ بديلٍ من خ ال تفكيك مركّباته وإعادة أرشفتِها، والاستعانة بمصادر خارجيّة للحيّز الجمعيّ العامّ. تُعتبر هذه الأرشفة الجديدة طريقةً لتوفير قراءةٍ واحدة للمصوّرين في أثناء تفادي الحنين إلى الماضي، الذي يبرز في معظم صوَر الأسود والأبيض، خصوصاً في مكانٍ مثل فلسطين. في هذا العمل، أعاينُ الحدود القائمة بين الشخصي والعام، العَلني والخاص، الجمعي والفردي.

 

نور أبو عرفة 1986 ، تعيش وتعمل في القدس

© Al Ma'mal 2017           privacy policy

  • Facebook Basic Black
  • Black Twitter Icon
  • Black Tumblr Icon