ان جي او: لا شيء يتم تنظيمه 

إيحاء بالانقطاع

ـ1. جورج مهاشي

الكاميرا المظلمة # 4، رفض السماح بالتأمل، 2016 

قصر الفرسان

ـ2. سينثمبا توالو

بين الحركة والهمود 

محاضرة ادائية حية وبث إذاعي 

غاليري أناديل

ـ 3. دونا كوكاما

الفصل العاشر: فم مليء بالهواء الساخن (عندما طلينا وجوهنا بالأسود مجددا والتففنا)، 2016

عرض ادائي

المطبعة التجارية القديمة  

الكاميرا المظلمة # 4 رفض لسماح التأمل، لجورج ماهاشي، عضو في مجموعة ان جي او الجنوب افريقية، في ساحة فندق قصر الفرسان من خلال اسوار البلدة القديمة

إن جي أو - لا شيء يُنَظّم، هي مساحة فنية في جوهانسبيرچ في جنوب أفريقيا والتي قدمت مجموعة مختارة من الأعمال لمعرض "على أبواب الجنة" الثامن والمعنون "إيحاء بالانقطاع". تقول إن جي أو:

يقدم معرض "إيحاء بالانقطاع" تأملاً عميقاً بشكليات الانقطاع، فهي تَتفكر بالشخوص المعرضين للخطر والهجوم، أولئك المقهورين تحت انتشار تناقض وجوديّ عنيد.

إن مجموعة "إن جي أو - لا شيء يُنَظّم" تهتم بكيفية قدرة أولئك الأشخاص على عكس تأثير سوء الفهم المهلك والجليّ وإنجاز وإعادة تمثيل انقطاعاتهم.

على الرغم من ذلك وبالرغبة في قطع دابر كل ما يحبس ويحدّد، لا تقوم "إن جي أو" بالتلميح أو التأكيد على أمل جديد، بل نحاول التفكير بالانقطاع كنشاط أو عرض قد يكون موازياً للتفكير والتجاوب في لحظة السقوط في حفرة الاعودة--وهي اللحظة التي يرتع فيها المرء ويسهب في المجهول—وطريقة التفكير هذه ممّا يجلُّ الفترة الفاصلة.

 

جورج مهاشي

الكاميرا المظلمة رقم 4، رفْض التوسط، 2016

ضوء، قماش أو ورق شفاف

 

طوّر جورج مهاشي كاميرا مظلمة من أجل مشروع "إيحاء بالانقطاع"، وهي عبارة عن جهاز ظلال يعرض صوراً لما يوجد خارجاً، وألهمه بذلك عالِمُ القرن الثامن الفارسي ابن الهيثم الذي طوّر واحدة من أوائل الكاميرات المظلمة من أجل مشاهدة النجوم.

سينثمبا توالو

ما بين الحركة والهمود

محاضرة أدائية، عرض حي وبث إذاعي

انتجت سينثمبا توالو سلسلة من الحلقات الإذاعية بطول ساعة واحد لكل منها من أجل مشروع "إيحاء بالانقطاع"، وطوّرت هذه الحلقات خلال الحوار مع راديو بئر السبع لبيسان أبو عيشة، والتي ستنزل لاحقاً على صفحة الخاصة بتوالو على الانترنت.

دونا كوكاما

الفصل العاشر: فم مليء بالهواء الساخن (عندما طلينا وجوهنا بالأسود مجدداً والتففنا، 2016

عرض أدائي

الفصل العاشر: فم مليء بالهواء الساخن (عندما طلينا وجوهنا بالأسود مجدداً والتففنا) هو العرض الأدائي السادس في سلسلة من العروض التي تشتمل على عملية موسعة في خضم تأليف كتاب، وهي عملية تأليف لا تأخذ شكل موضوع-الكتاب الذي اعتدنا عليه بل "تحدث" أمامنا بدمج الأداء والرسم والنحت والتاريخ المحكي، ويرفض هذا العرض الأدائي الاحتواء، حيث يأخذ الفصل المُخْرَج لـ"معرض أبواب الجنة الثامن، ما قبل وبعد الأصول" في عين الاعتبار إمكانية تمثيل النصوص التاريخية على شكل فقاعات حوارية تحمل رسائل غير مرئية أو غير موجودة أصلاً.

© Al Ma'mal 2017           privacy policy

  • Facebook Basic Black
  • Black Twitter Icon
  • Black Tumblr Icon