1/7

 


يجمع المعرض أعمالا منتقاة لسبعة فنانين ناشئين من القدس وحيفا وكفر كنّا ورام الله وغزة في معرض يكشف عن اهتمامهم العميق والمشترك بالجسد والمكان. من خلال الرسم والفيديو والتصوير الفوتوغرافي، يستكشف المبدعون الناشئون التقارب وكذلك غرابة الوجود والانتماء مث أولئك الذين يهمسون الأسرار للحفاظ على خصوصية وجاذبية الموضوع. يفتح هذا المعرض المجال أمام هؤلاء الفنانين الناشئين لعرض أعمالهم والتواصل مع جمهور عريض وطرح أفكارهم وإبداعهم للحوار والنقد والاختبار.ا 

الفنانون: عبد الرحمن الجولاني، رهاف البطنيجي، الآء الدية، ميشيل جبارين، عنان مسك، نادين ناشف، علا زيتون

 

 بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان عبر منحة مشروع "الفنون البصرية: نماء واستدامة" الممول من السويد

المبدعون الناشئون

ـ 10 نيسان - 30 أيار 2019

عبد الرحمن الجولاني |جسد من تونس

 

ـ "عمل فني انتج بعد أن عاد الفنان من إقامة فنية في المدينة العربية في تونس وبعد أن عاش فيها شهرا كاملا. يحاول مشروعه الفني المقارنة ما بين بلدة القدس القديمة وبين البلدة العربية في تونس، فيدمج الجسد العاري مع أهم معالم المدينة العربية في تونس متناولا تجربته الشخصية والتي هي بمثابة ولادة جديدة بالنسبة له." ـ 

آلاء ديّة |استعادة الوقت

ـ"تقديم وتجريد الزمن من خلال دماغ خروف، وطين، ورمل، وصوت المكان الذي تم التحقيق معي فيه، والكاميرا، والحاسوب. أعبر عن تجربتي تحت ضغط الانتظار، في وقت كان فيه الوقت ذاته أداة الوصول إلى عقلي اثناء اعتقالي وقبل محاكمتي النهائية حيث استخدم كعامل ضغط نفسي لإخراج اعتراف مني." ـ

عنان مسك | تشويه واضح

ـ"الإنسان هو حصيلة أفكاره فاختلاف شخصياتنا نابع من اختلاف أفكارنا. أفكارنا هي أساس أفعالنا التي مع الوقت تُشكل أنماطا لتصرفاتنا وتلك الأنماط تشكل شخصياتنا. فاذا راودتنا أفكار سعيدة كنا سعداء، وإذا تملكتنا أفكار شقية أصبحنا أشقياء، وإذا سيطرت علينا أفكار المرض فالأرجح أن نمسي مرضى. لكل فرد حرية اختيار أفكاره وهو المسؤول عن تغذيتها وتوجيهها أو إهمالها وتركها، الأمر الذي بدوره سيحدد شخصيته وهويته. جاء هذا العمل الفني ليحاكي تلك الفكرة ويناقش أبعادها ونواحيها المختلفة بطرحه عدة أمثلة تظهر فيها الشخصية كنتاج حتمي للأفكار سواء تلك المُعنى بها والمُغذية أو المُهملة المتروكة. التغييرات في الوجوه في اللوحات يعكس عقل وطريقة تفكير الشخصيات." ـ

علا زيتون | علاج بشرة - تقشير وجه

ـ "الدافع وراء العمل هو علاقة الفنانة بأمها خبيرة التجميل كشخصية مركزية في حياتها والتي كان لها الاثر الاكبر على بلورة شخصيتها وعلى رؤيتها لصورتها الذاتية.  يصف العمل الام كوسيط للمجتمع الذكوري، وتقول "تحاول ان تجعل مني نسخه كالأخريات جميلة بحسب مفهوم المجتمع، ربة منزل، أو زوجة". يبحث العمل عن العلاقة بين مستحضرات التجميل والجسد وعملية الرسم. وتسعى الفنانة في هذا العمل لإيجاد نقطة التقاطع ما بينهم، وايجاد الطريقة التي يكشف بها الرسم قوة المؤثرات والعنف المطمور في مستحضرات التجميل. 

استنادا إلى لوسيان فرويد، يكشف العمل الترسبات النفسية التي تتراكم في النفس البشرية دون علاج. ويصف العمل قساوة المشهد النفسي حين تمحى الشخصية الحقيقة للشخص وتتغير طبيعته. فترسم طبقات ثلاثية الابعاد من اللون الزيتي التقليدي فوق الوجه بأسلوب تجريدي فيجرد الوجه من أية معالم. ويقوم العمل بالدمج ما بين الفن المفاهيمي والتشخيصي، ويطرح اسئلة عن مفهوم الجمال والكمال." ـ

نادين ناشف | بعض الاسئلة حول الذاكرة المتحللة وبقاياها (سلسلة من أربع صور فوتوغرافية، طباعة غليسيه)ـ

ـ"تستكشف هذه السلسلة الجاذبية نحو الشعور بالقلق، والتجزئة، والخسارة المتأصلة في الصور، وأماكن هذه الصور، والبقايا التي تمثلها. من خلال تشكيلها لواجهة متواضعة، تشير الصور إلى أمر ناقص، إلا أنها لا تقدم اقتراحات لما يمكن أن يكون."ـ   

رهاف البطنيجي| راب 

ـ" سلسلة فوتوغرافية متتالية، عكفت على انتاجها خلال العدوان الإسرائيلي على مدينة غزة عام ٢٠١٢ والذي استمر لثمانية أيام متتالية، تتحدث عن علاقة المرء بجسده أثناء الحروب: الاعتداءات التي تتوالى فوق رؤوسنا، وتضعنا في علب كبريت صغيرة، ستشتعل عاجلاً أم آجلاً، وكيف علينا ان نتعامل مع ذلك بصمت! نلتوي ونتربع داخلها كي تتسع. في ظلها ينفصل احساسنا بالجسد والرأس، ويتفكك شعورنا في كل أجزائه، نُصبحُ مفككين بالكامل، ولا نعود نقوى على قول شيء أو فعل أي شيء نتمناه.  نتمنى لو كان هذا الجسد طيراً أو جناحاً صغيراً يُغادر في الأوقات الخطرة المتكررة،

ولكنه جسدُ ثقيلٌ مُتعب، أنهكته حروباً ضروس لا شأن له بها. في انهاكه تُصبح الأشياء أكثرُ وطأةً من غيرها

فيحتاج للنوم أو الاختباء أو الطيران تماماً كما حاجة كل شيء لمُتسع، وما أن تُلحُ الرغبة في النوم فإنه يفترشُ أي بلاط أمامه ويرتمي فوق كل الأشياء، ارتماءً يُحرره منه، ويأخذُ وقتاً وينُهيه، ويقطعُ حملاً ويرميه."ـ

 

هذه السلسلة للذين ناموا ولم يستيقظوا فباتوا تحت التراب أجساد أخرى

ميشيل جبارين | المشرق

ـ"يمثل العمل الفني "الشرق" الوحدة التاريخية ما بين فلسطين والأردن ولبنان وسوريا. وتتجلى هذه الوحدة في الثقافة والهندسة المعمارية والتواصل الجغرافي. الشخصية الأساسية في الوسط تمثل الملابس التقليدية لدول من الشرق.  بخصوص المسبحة التي يحملها الرجل فهي تمثل السلام الداخلي. في الخلفية تظهر مجموعة من المعالم المعروفة من البلدان الاربعة، والتي تشكل في مجموعها تاريخ غني ومتشابك ورائع."ـ

أخبار ذات علاقة

مساواة.jpg

© Al Ma'mal 2017           privacy policy

  • Facebook Basic Black
  • Black Twitter Icon
  • Black Tumblr Icon