على أبواب الجنة الثامن

قبل وبعد الأصول 

ـ 6 - 31 تشرين الأول 2016

القيّمة: فيفيان زهريل

1/8

الإطار المفاهيمي 

في نسخته الثامنة، يستكشف معرض "على أبواب الجنة الثامن: ما قبل وبعد الأصول"، فكرة العودة ومعناها من زاوية مقدسية. يتألف المعرض، الذي يُنظم ضمن فعاليات قلنديا الدولي الثالث، من جزئين "ما قبل" و"ما بعد" الأصول. وفيما قد يعتبر التهجير القصري للفلسطينيين عام 1948 أصل العودة، تطرح تساؤلات حول مسألة "الأصول" من خلال المعرض، ويتم تتبع العلاقات ما بين الحداثة والاستعمار والملكية والانتماء للأرض.ـ

 

يشارك في المعرض أكثر من ٣٠ فناناً ومجموعات مقتنيات ثقافية وتراثية، وينظم في خمسة مواقع في منطقة باب الجديد في البلدة القديمة في القدس. وستحتضن مؤسسة المعمل معرض "ما قبل" الذي يتعمق في سلطان وجبروت الرواية حول الأصول، بينما يُعرض في مواقع متفرقة الجزء الثاني من المعرض " ما بعد"، والذي يبحث في الرفض للفصل والتفرقة. ويشكل المعرض بجزئيه انعكاساً لمشروع العودة المستمر وتأثيره العميق وارتباطه ببعد عالمي.

قبل

مؤسسة المعمل

في مؤسسة المعمل يخوض معرض "ما قبل" في استكشاف سؤال الأصول من خلال قطعتين هامّتين من الإرث الثّقافيّ الفلسطينيّ واللّتان لا تستطيعان العودة إلى موطنهما. إحداهما هي لوحة فسيفسائيّة من القرن السّادس الميلاديّ، سُلبت من مكانها في صحراء النّقب بعد الحرب العالميّة الأولى ونقلت الى استراليا حيث ثبتت بشكل دائم في نصب تذكاري للحرب. ويسلط الفنّان توم نيكلسون الضوء على هذه القطعة من خلال عمل فني يقوم من خلاله بطرح مفهوم عودة هذه القطعة. أما القطعة الثّانية فتتعلق في مجموعة من الحجب والتّعويذات الكبيرة التي قام بجمعها د. توفيق كنعان الطّبيب المقدسيّ والباحث في الأعراق البشريّة في فترة الحكم العثمانيّ والانتداب البريطاني. لم تتمكن هذه المجموعة، الموجودة اليوم تحت رعاية متحف جامعة بيرزيت، من العودة إلى القدس، ولكنها ستكون موجودة من خلال الكتابات المجمّعة لكنعان، ومنها نصوص علمية ومنشورات سياسية متعلقة بالاضطرابات أثناء فترة الانتداب.ـ

 

ما بعد 

سطح المعمل

غاليري أناديل

محل رقم 35

المطبعة التجارية القديمة

في ظل الظروف السياسية الحالية المزرية، إن كان للفن دور متواضع واحد فلعلّه يكون خلق روابط وإن كانت روابط غريبة وذات سحر خاص وأحياناً غير مباشرة. جميع المعارض المتفرقة لجزء "ما بعد" –ضمن معرض على أبواب الجنة الثامن: ما قبل وبعد الأصول- تصب في فكرة واحدة وهي أن بناء الروابط هو أمسّ ما نحتاج إليه في هذا الوقت. وأن التجربة الفلسطينية منذ عام ١٩٤٨ تجعل من تلك الحاجة أولوية أكثر من اي شيء آخر.ـ

© Al Ma'mal 2017           privacy policy

  • Facebook Basic Black
  • Black Twitter Icon
  • Black Tumblr Icon