على أبواب الجنة التاسع

القدس واقع وإمكانيات

ـ 3- 30 تشرين الأول 2018

القيمّان: جاك برسكيان وكيرستين شايد

أماكن العرض

المعمل، 8 شارع الجواليدة، باب الجديد

غاليري أناديل، 20 شارع الفرير، باب الجديد

المدرسة اللوثرية، شارع موريستان، البلدة القديمة بجانب كنيسة المخلص

الفنانون المشاركون

فلسطين

بنجي بوياجيان

داود الغول

إلياس ويوسف أنسطاس

عز الدين بخاري

جاك برسكيان 

جوني أندونيا 

جمانة إيميل عبود

نور أبو عرفة

ميرنا بامية وسوزان مطر (استضافات فلسطين)ـ

روان أبو رحمة وباسل عباس

يزن خليلي

الولايات المتحدة

نيسا آري

سيث انزيسكا

الولايات المتحدة/ لبنان

جوزيف ملكيان

ألمانيا 

بيتر ريدلينغر

 

مع اقتراب معرض على أبواب الجنة من نهاية عقده الأول، نجد أنفسنا على أعتاب التغيير: فقد تحولنا من عرض الفن في حيز المدينة إلى التعرف على المدينة ذاتها من خلال الفن.  هذا التحول يتيح لنا فرصة لاستجواب ذاتي جدّي نشرك فيه الفنانين والجمهور وسكان المدينة على حد سواء.  فلنبدأ مثلاً باعادة قراءة الجمل الافتتاحية لهذه الفقرة التي تعتمد على الهندسة كما علّمنا إياها اقليدس بناء على المفاهيم السائدة للزمن والمكان. ماذا يعني الزمن والمكان حقاً؟  هل يمضي الوقت قُدماً، ويستبعد في كل خطوة خياراتنا المتخيلة قبل لحظات؟ هل تبعات هذه الخيارات تعني التقدم حقاً؟  هل نحن مقيدين بهذه التبعات كونها تحدث في هذا الوقت تحديداً؟ من الوقت، وفي الوقت المناسب، وعلى الوقت المحدد: هذه المصطلحات تجعل من الوقت وعاءً يحملنا ويَحِدّنا. وكذلك مصطلح المكان: فماذا ممكن أن يحتوينا أكثر من المكان؟ وماذا يمكن أن يَحِدّنا بشكل قاطع أكثر منه؟ انّ المكان والزمن الاقليديان أدوات للاحتلال الإسرائيلي، وأساس للتشرذم الفلسطيني، ووسائل التأجيل الأبدي لاكتمال آتٍ.  

بيد انّ القدس رحبت دائماً بطرق مختلفة للتفكير في المكان والزمان. فزرعت الديانات الثلاثة الرئيسية أحلامها في التغلب على الزمان والمكان في المدينة. عبر استعادة القدرة على التخيل، تنحني هذه النسخة من معرضنا اجلالا للقدس، المكان الذي شكل أساسا للعمل والفكر خلف معرض على أبواب الجنة. وبالاعتماد على الممارسات التي طورها الفن الفلسطيني ليتذكر المستقبل ولينقب عن غير المدفون، وليرسم خارطة لما يُحظر الوصول اليه، نوفر إمكانية الوصول الى المقتنيات والارشيفات والمؤسسات في المدينة ونحن نضع نصب أعيننا هدف رفض الاستسلام للحاضر "المعطى". نحن لا نسعى الى تنظيم معرض يملىء القدس بالفن الآن ويجردها منه لاحقا. بعض الأعمال المطروحة قد تتجسد في وقت لاحق، وبعضها الآخر قد يُنفذ في أكثر من حيز مكاني. بعد أن تَعَلمنا مادية الفن والأحلام، نتساءل في هذه النسخة المستندة الى البحث، عن مكانية، وكيفية، وزمانية القدس.  سنخلق زمنا لما لا وقت له، وحيزا لما ليس له مكان.ـ

© Al Ma'mal 2017           privacy policy

  • Facebook Basic Black
  • Black Twitter Icon
  • Black Tumblr Icon