لطالما حلمتُ بالقدس، إلى أن تلقّيتُ دعوةً، ذات يومٍ، للمشاركة في معرض "،» على أبواب الجنّة"، لأن أكون هناك، لأن أصنعَ عملاً جديداً، بل حتّى لأن أقدّم أداءً خاصّاً بي. ولكن، لأسباب مختلفة، لم أتمكّن الحضور. لذلك، اقترحتُ أن أشارك في المعرض من خلال عملٍ يشرح هذه الأسباب ويفسّرها. لاقت الفكرةُ استحسانَ باشاك وجاك. لماذا لا أستطيع أن أكون هناك الآن؟ هو سلسلة نصوص ورسْمات تُوثّق سيرورة ومضمون عمليْن جديديْن – فاتشا ( 2014 )، الذي عُرض في أثينا، وغرفة القوافي ( 2014 )، الذي عُرض في معرض روما ، كورفا تم عرضهما قبل وبعد افتتاح معرض "على أبواب الجنّة" أيضاً، أضفتُ ملاحظاتٍ عن عمليْن مُزمَع عرضُهما في مناسباتٍ تُشبه هذا المعرض: عملي حاكمٌ ذهبيٌّ وموعديْن، كجزءٍ من عمل الآء يونس متحف الردّ المُصنّعُ على الغياب، وفيلم كان موديجي، سيفاس( 2014) ، الذي عملتُ فيه مخرجاً للصوت والموسيقى. والآن، فلنرى ما إذا كان يُمكن لغيابي أن يوفّر فرصةً لطريقةِ مشاركةٍ بديلةٍ – التي قد تكون – أكثر مباشرةً.

تشيفدت إيريك 1974 ،  يعيش ويعمل في إسطنبول

على أبواب الجنة السابع

 

تشفدت إريك

لماذا لا أستطيع أن أكون هناك الآن؟ 

عمل تركيبي من رسومات وكلمات، وصوت، 2014 

 

المعمل (معمل البلاط)ـ

© Al Ma'mal 2017           privacy policy

  • Facebook Basic Black
  • Black Twitter Icon
  • Black Tumblr Icon