على أبواب الجنة السابع

عادل عابدين 

إمبارح

عمل تركيبي متعلق بالمكان، 2014

 

المعمل (معمل البلاط)، وشوارع بلدة القدس القديمة 

1/7

إمبارح" كلمة أسمعها كثيراً من الناس في منطقتي. "إمبارح"  تفوز دائماً إذا ما قورنَت بالحاضر. طوال فترة نشوئي في الشرق الأوسط، واستماعي إلى المحادثات، وقراءة الكتب، أو حتّى الشّعر، لاحظتُ أننا ننظر إلى الماضي دائماً. إنّ انعدام الرؤية والتطلّع إلى الأمام، والميْلِ الدائم إلى مقارنة الحاضر بأحداثٍ من فتراتٍ سابقة، يُبقينا متعلّقين بالماضي. في الأوقات العصيبة التي مرّ بها الشرق الأوسط، كان الناس دائماً يميلون إلى إجراءِ توازنٍ لأنفسهم من الحنين إلى الماضي أو عن طريق الدين. إنّ فقدان الرّجاء والثقة في السياسة، يؤدّي إلى فقدان الثقة الشخصيّة في الأعمال والخيارات: ليس أمر أسهل  من الاتّكاء على "إمبارح".ـ 

 ينطلقُ التركيب الذي عملت عليه لمعرض "على أبواب الجنة" من أداةٍ برونزيّة صلبة في بناية  مؤسسة المعمل. تنتشر هذه الأداةُ في أرجاء مدينة القدس القديمة، لتؤكّد بذلك على وجودها من خلال حضورٍ غامض

© Al Ma'mal 2017           privacy policy

  • Facebook Basic Black
  • Black Twitter Icon
  • Black Tumblr Icon